» مرحبا بك في موقع الوكيل العربي | التوقيت العالمي | نيويورك | لندن | طوكيو | سيدني
دروس في التحليل
1.مقدمة عن التحليل الأساسي

التحليل الأساسي هو دراسة العوامل التي تؤثر على الأوضاع الاقتصادية للدولة، وذلك من خلال قياس حالة النمو الاقتصادي والتضخم ومعدلات الفائدة والقدرات الإنتاجية للصناعة ومعدلات البطالة والاستقرار السياسي للدولة والتي تؤثر على العرض والطلب.

يعتمد التحليل الأساسي في سوق العملات على دراسة الاقتصاد الكلي (Macro Economic)، ويقوم التحليل الأساسي على مبدأ رئيسي وهو أن قيمة العملة تتأثر بقوة أو الضعف الاقتصاد، فكلما كان الاقتصاد قويًا أصبحت العملة قوية. والعكس صحيح.

وبشكل عام يقيس التحليل الأساسي مدى قوة الاقتصاد عن طريق إحصائيات اقتصادية، هذه الإحصائيات تسمى بالمؤشرات الاقتصادية (Economic Indicators) ويكون كل من هذه المؤشرات معبرًا عن قطاع واحد أو مجموعة من قطاعات الاقتصاد، وبدراسة هذه المؤشرات يمكن معرفة الوضع الاقتصادي الحالي سواء كان إيجابي أو سلبي.

وقبل أن تبدأ في دراسة التحليل الأساسي يجب معرفة أولًا أنه لا يمكن الاعتماد على عنصر أساسي واحد دون غيره من العناصر الأخرى، ذلك أن الاقتصاد يمكن أن ينمو بشكل جزئي في أحد القطاعات بينما يتدهور في قطاعات أخرى، لذلك فالتحليل الأساسي يعتمد على دراسة كل المؤشرات الاقتصادية والمعلومات المتاحة من أجل الوصول لرؤية عامة عن وضع الاقتصاد وتوقع اتجاه العملة في المستقبل.

2.كيف تتوقع حركة الأسعار؟

توقع حركة الأسعار لا يمكن أن يكون بشكل عشوائي، ولابد من طريقة علمية لتحليل السوق، وهناك في ذلك مدرستان رئيسيتان:

التحليل الأساسي: ويهتم التحليل الأساسي بدراسة المتغيرات الاقتصادية والسياسية التي تؤثر على حركة العملات، بافتراض أن العرض والطلب على العملة يتأثر بقوة أو ضعف الاقتصاد، فزيادة قوة الاقتصاد تؤدي إلى زيادة قوة العملة. والعكس صحيح.

التحليل الفني: ويهتم التحليل الفني بدراسة حركة الأسعار من خلال الرسوم البيانية لتوقع اتجاهات حركة السعر في المستقبل، ويعتمد التحليل الفني على أن التاريخ يعيد نفسه وأن جميع الأحداث والمؤثرات التي تحرك السوق تنعكس جميعًا على الحركة السعرية، وبالتالي يعتمد على دراستها لتوقع الأسعار في المستقبل.

3.الدورات الاقتصادية

يمر النشاط الاقتصادي بعدة مراحل مختلفة، وتستمر هذه المراحل لفترات طويلة المدى وبتكرر بصفة دورية، ويطلق على هذه المراحل مصطلح “الدورة الاقتصادية“.

dawra 3.الدورات الاقتصادية

تتكون الدورة الاقتصادية من 5 مراحل وهم:

1- القمة (Peak): هي أعلى مستويات النمو الاقتصادي, تأتي نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية للغاية، وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء، يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الصعود إلى الهبوط.

 

2- التراجع الاقتصادي (Recession): تأتي هذه المرحة بعد مرحلة القمة، ويكون الاقتصاد فيها في وضع انكماش وتراجع، وتظهر نتائج  أغلب المؤشرات الاقتصادية سلبية.

 

3-القاع (Trough): تأتي هذه المرحلة بعد مرحلة التراجع الاقتصادي, ويكون النمو الاقتصادي قد وصل إلى أدنى مستوياته، وعندما تشرف هذه المرحلة على الانتهاء، يبدأ النمو الاقتصادي بالتحول من الهبوط إلى الصعود.

 

4- التعافي (Recovery): تأتي هذه المرحلة بعد وصول الأداء الاقتصادي إلى أسوء حالته، وبعدها يبدأ النمو الاقتصادي في التحول من الهبوط إلى الصعود مرة أخرى تدريجيًا، وتتحسن نتائج المؤشرات الاقتصادية.

 

5- النمو (Expansion): وهي آخر مراحل النمو الاقتصادي وتأتي بعد مرحلة التعافي، ويبدأ النمو الاقتصادي في التحسن تدريجيًا حتى يصل إلى على مستوياته وتظهر نتائج المؤشرات الاقتصادية إيجابية مرة أخرى.

4.معدلات الفائدة والسياسة النقدية

معدلات الفائدة هي تكلفة اقتراض الأموال، أو العائد من إقراض الأموال، ومعدلات الفائدة المقصودة هنا هي تلك التي يحصل عليها البنك المركزي في مقابل إقراض البنوك الاستثمارية والتجارية، وتعتبر معدلات الفائدة هي أهم العوامل المؤثرة على اتجاهات العملات على الإطلاق.

كيف تؤثر معدلات الفائدة على حركة العملات؟

أرتفاع معدلات الفائدة في دولة معينة يشجع على الاستثمار في تلك الدولة، وبالتالي يرتفع الطلب على العملة وترتفع قيمتها. والعكس صحيح.

مثال: إذا كان معدل الفائدة في الولايات المتحدة الأميركية (6%) ومعدل الفائدة في اليابان (3%) فسيختار المستثمرينن معدل الفائدة المرتفع لتحقيق عائد أكبر، ولذلك فعندما ترتفع معدلات الفائدة تجذب الاستثمارات للأصول ذات العائد المرتفع وترتفع قيمة العملة. والعكس صحيح.

 

من المتحكم في معدلات الفائدة ومتى يصدر؟

يقرر البنك المركزي برفع أو خفض أو تثبيت الفائدة حسب ما تقتضيه الظروف الاقتصادية، وهو المتحكم الأول والأخير في معدلات الفائدة.
وتصدر معدلات الفائدة لكل دولة بصفة شهرية، ويمكنك متابعة نتائجها بصفة دورية في المفكرة الاقتصادية الخاصة بموقع الوكيل العربي .

 

السياسة النقدية

هي عملية تحكم أو تنظيم نظام مالي من قبل البنوك المركزية أو السلطات الحكومية بهدف التحكم في الكمية المعروضة من النقود لكي توفير الأموال للدولة, وتحقيق معدلات نمو مرتفعة, والاستقرار الاقتصادي, والسيطرة على التضخم.

 

تنقسم السياسة النقدية إلى نوعان:

1- السياسة التوسعية (Expansionary Monetary policy):

يقوم البنك المركزي بتطبيق السياسة التوسعية عند حدوث الركود الاقتصادي في الدولة، وتقوم هذه السياسة على زيادة الكمية المعروض من النقود، أو تخفيض معدلات الفائدة, وذلك من أجل النهضة بالنمو الاقتصادي أو العودة إلى الاستقرار الاقتصادي.

 

2-  السياسة الإنكماشية (Contractionary Monetary policy):

يطبق البنك المركزي هذه السياسة الإنكماشية في حالة الإزدهار الاقتصادي، وتقوم هذه السياسة على خفض الكمية المعروض من النقود، أو زيادة معدلات الفائدة, وذلك من أجل الحفاظ على استقرار النمو الاقتصادي أو تحقيق معدلات نمو مرتفعة.

5.دور التضخم في سوق العملات

التضخم (Inflation) : هو ارتفاع في المستوى العام لأسعار السلع والخدمات، ويعتبر التضخم أكبر مشكلة اقتصادية تواجه البنوك المركزية في العالم، حيث تسعى دائمًا للسيطرة عليه والحد من خطورته.

وتقوم البنوك المركزية بوضع معدلات مستهدفة للتضخم، فإذا زاد التضخم أو نقص عن المعدلات المستهدفة يتدخل البنك المركزي عن طريق معدلات الفائدة.

  كيف يستخدم البنك المركزي معدلات الفائدة في السيطرة على التضخم؟

عند ارتفاع معدلات التضخم يقوم البنك المركزي برفع معدلات الفائدة، وذلك لأن وجود تضخم يعني ارتفاع الكمية المعروضة من النقود، ورفع معدلات الفائدة يزيد من تكلفة اقتراض الأموال، فيتم رفع معدلات الفائدة ويقل المعروض النقدي تدريجيًا وتهدأ الضغوط التضخمية، وكنتيجة لرفع معدلات الفائدة ترتفع قيمة العملة كما سلف ذكره، وأيضًا مع ارتفاع التضخم تبدأ تكهنات المستثمرين برفع معدلات الفائدة وارتفاع سعر العملة، فيقومون بشراء العملة.

الانكماش (Deflation) : هو انخفاض معدل التضخم تحت مستوى الصفر، ويعرف أيضًا بالتضخم السلبي، والانكماش ليس ظاهرة إيجابية فهو يؤدي لانخفاض في أسعار السلع والخدمات، الأمر الذي يؤدي بدوره لانهيار أرباح الشركات وإفلاسها وغيرها من الآثار الاقتصادية السلبية، لذلك فإن البنوك المركزية تقوم بخفض معدلات الفائدة عند حدوث الانكماش، ونتيجة لذلك تنخفض قيمة العملة.

6.المؤشرات الاقتصادية

المؤشرات الاقتصادية هي مجموعة من الإحصائيات والتقارير الاقتصادية التي تُستخدم في قياس أداء قطاعات الاقتصاد المختلفة لتقييم الأداء الاقتصادي ومعرفة مدى قوة الاقتصاد أو ضعفه، بالإضافة للقدرة على التنبؤ بالحالة الاقتصادية في المستقبل.

وتصدر المؤشرات الاقتصادية بصفة دورية (سنوية أو ربع سنوية أو شهرية أو أسبوعية)، وهناك العديد من المؤشرات الاقتصادية لكل دولة، وبصفة عامة يمكن تصنيف المؤشرات الاقتصادية إلى سبعة أنواع رئيسية:

 

1-ميزان المدفوعات (Balance Of Payment Indicators):

وهذا النوع من المؤشرات يستخدم لمتابعة عمليات البيع والشراء للسلع والخدمات بالإضافة الى عمليات الاستثمار التي تجريها الدولة مع الدول الأخرى. وتكمن أهمية هذا النوع من المؤشرات في كونه يوضح التغير في العرض والطلب على منتجات الدولة.
2-مؤشرات الإنتاج (GDP & Output Indicators):

هي المؤشرات التى تقيس المستوى العام للإنتاج داخل الدولة, وتتم متابعة هذه المؤشرات يعطي صورة عامة عن مستوى النمو الاقتصادي في الدولة.

 

3-مؤشرات الثقة (Confidence and Sentiment Indicators):

هي المؤشرات التى تعكس مدى ثقة ودرجة تفاؤل أو تشاؤم الفئات المكونة للاقتصاد كالمنتجين والمستهلكين والمستثمرين.

 

4-مؤشرات الأسعار والأجور (Price Wages & Sales Indicators):

هى المؤشرات التى تقيس عن قرب التغير فى الأسعار وحجم إنفاق المستهلكين ,فهى بذلك تعكس مستويات التضخم فى الأقتصاد.

 

5-تقارير السياسة المالية ومعدلات الفائدة (Monetary Policy,Money and Interest Rates Indicators):

هى التقارير التى تعكس تحركات البنك المركزي للتعامل مع الأوضاع الاقتصادية، ويعتبر هذا النوع من التقارير هو أحد أقوى محركات السوق.

 

6-مؤشرات الأسكان (Housing Indicators):

قطاع الإسكان هو أحد أهم القطاعات الأقتصادية، حيث يعتبر قطاعًا رائدًا للاقتصاد، ويؤدي التحسن فيه إلى تحسن عام في الأوضاع الاقتصادية، ومن هنا تأتي أهمية مؤشراته.

 

7-مؤشرات التوظيف (Employment Indicators):

بما أن التوظيف ومعدلات البطالة هي أكثر ما يشغل بال صناع القرار فى أى دولة، فإن المؤشرات التى تعكس حالة سوق الوظائف تعد من أهم العوامل الأقتصادية التي لابد أن توضع فى الحسبان.

7.ما هو الرسم البياني (الشارت )

الرسم البياني هو مخطط للاسعار لتوضيح تتابع الاسعار علي الشاشة امامنا علي اطار زمني معين . ويستخدم المحلل الفني الرسوم البيانية ” الشارت Chart ” لكي يحلل اكثر من سوق مالي ، مثل : البورصات وسوق الفوركس وسوق السلع الاساسية . وذلك ليتمكن من توقع الحركة المستقبلية للاسعار وهذا هو اساس الاسواق المالية عموما .
ولا تعتقد ان الرسم البياني يمكن استخدامه فقط في التحليل الفني للعملات ولكن يمكن استخدامه ايضا لمعرفة تأثير الاحداث الاساسية علي اسعار الاسواق المالية المختلفة في فترة زمنية معينة ، حيث تكون الاحداث الاقتصادية لها تأثير علي العملات في فترات زمنية وعن طريق الشارت يمكن الرجوع للماضي القريب او البعيد لمعرفة تأثير الحدث علي حركة الاسعار .

أنواع الرسوم البيانية

الرسوم البيانية تنقسم الي 3 انواع ، وهي :

1 – رسم الشموع اليابانية Candlesticks chart

2 – رسم الاعمدة Bar lines

3 – رسم الخط البياني Line chart

 

يوضح الشكل التالي رسم الاعمدة Bar lines علي اطار اليوم ، حيث يمثل كل عمود رأسي علي الرسم البياني يوم تداول كامل ، ويبين هذا الرسم كل من : سعر الافتتاح وسعر الاغلاق واعلي سعر وادني سعر لليوم الواحد .
وتشير العلامة الموجودة علي يسار العمود الي سعر الافتتاح ، والعلامة الموجودة علي يمين العمود الي سعر الاغلاق .

chart22 1024x492 7.ما هو الرسم البياني (الشارت )

ويبين لنا الرسم التالي النوع التاني من الرسوم البيانية Line chart ، ويقوم هذا الرسم علي فكرة توصيل اسعار الاغلاق اليومية بعضها ببعض ، حيث يعتقد بعض المحللين الماليين ان اسعار الاغلاق هي الاكثير اهمية .

chart3 1024x467 7.ما هو الرسم البياني (الشارت )

وناتي الان لاهم رسم بياني وهو الاكثر استخداما في الوقت الحالي . الرسم البياني للشموع اليابانية Candlesricks chart ، حيث يعتبر انه النسخة اليابانية للاعمدة البيانية ، حيث تسجل الشموع اليابانية نفس الاسعار التي يسجلها العمود البياني ، سعر الافتتاح والاغلاق واعلي سعر وادني سعر ، ولكن الاختلاف فيما بينهم يوجد في جسم الرسم البياني .
حيث تجد ان جسم العمود عبارة عن خط رفيع ، وتجد ان جسم الشمعة اليابانية عريض بعض الشئ ، ويسمي جسم الشمعة ” بالظل Shadow ” وهو يوضح لنا حدود حركة اليوم من اعلي سعر لادني سعر وصل له السعر خلال اليوم ، ونسمي جسم الشمعة ” بجسم الشمعة الحقيقي ” وهو المسافة بين سعر الاغلاق الي سعر الافتتاح .
وفي حالة كان سعر الافتتاح اقل من سعر الاغلاق ” او سعر الاغلاق اعلي من سعر الافتتاح ” يكون لون جسم الشمعة ابيض او اخضر وهو يدل علي الصعود .
وفي حالة كان سعر الافتتاح اعلي من سعر الاغلاق ” و سعر الاغلاق اقل من سعر الافتتاح ” يكون لون جسم الشمعة اسود او احمر وهو يدل علي الهبوط .

chart1 1024x524 7.ما هو الرسم البياني (الشارت )

8.اتجاه السوق او اتجاه السعر Trend

الترند هو اتجاه السعر الذي يتحرك فيه السوق ، حيث ان الاسواق لا تتحرك في خط مستقيم بل تتحرك في اتجاه محدد ، وتتميز حركة السوق بانها سلسلة من الخطوط المتعرجة ، وتتمثل لنا الخطوط المتعرجة تلك في سلسلة من القمم والقيعان الواضحة . ومن خلال القمم والقيعان يتحدد اتجاه السوق لنا ، فاذا كانت القمم والقيعان تتحرك في اتجاه تنازلي فيكون اتجاه السوق هابط ، واذا كانت القمم والقيعان تتحرك في اتجاه تصاعدي فيكون اتجاه السوق صاعد ، واذا كانت القمم والقيعان تتحرك في اتجاه جانبي او افقي فان اتجاه السوق يكون جانبي او افقي او متذبذب .
ويوجد في اتجاه نقطة هامة جدا ، وهي ان اتجاه السوق هو الاساس في تطبيق التحليل الفني ، حيث انك ستسمع كثيرا كلمة الترند هي صديقك Trend is your friend

وينقسم اتجاه السوق ” الترند” الي ثلاث اتجاهات وحيدة ، وهي :

الاتجاه الصاعد Up trend 

هو اتجاه تكون فيه الاسعار في صعود لاعلي ، وتتكون قمم وقيعان صاعدة ، وتكون المتاجرة بالشراء في اتجاه السوق .
ويوضح الشكل التالي مثال للاتجاه الصاعد من خلال السوق ، ويفضل الدخول بالشراء لحين ظهور اشارات اخري بالبيع وتغير الاتجاه .

trend1 8.اتجاه السوق او اتجاه السعر Trend

 

الاتجاه الهابط Down Trend


هو اتجاه تكون فيه الاسعار في هبوط لاسفل ، وتتكون قمم وقيعان هابطة ، وتكون المتاجرة بالبيع في اتجاه السوق .
ويوضح الشكل التالي مثال للاتجاه الهابط من خلال السوق ، ويفضل الدخول بالبيع لحين ظهور اشارات اخري بالشراء وتغير الاتجاه .

trend2 8.اتجاه السوق او اتجاه السعر Trend

الاتجاه الجانبي Sideways trend

هو اتجاه تتحرك فيه الاسعار بين مستويين سعريين بشكل متذبذب ، صعودا وهبوطا .
وستلاحظ ان حركة السعر تكون جانبية لثلث الوقت في السوق ، وهذا الاتجاه من الحركة الجانبية يعكس التوازن في مستوي السعر حيث يكون قوي العرض والطلب في توازن نسبي .
ويوضح الشكل التالي مثال للاتجاه الجانبي من خلال السوق وتجد فيه تحرك السعر بين مستويين سعربين ، ويفضل عدم الدخول في حالة السوق هذه ، او الدخول بالبيع عند الحد العلوي والشراء عند الحد السفلي ، حتي يتغير الاتجاه وياخذ اتجاه واضح ومحدد اما صعودا او هبوطا .

trend3 8.اتجاه السوق او اتجاه السعر Trend

 

 

9.الدعم والمقاومة

القيعان : وهي ادني مستوي يرتد عنها السعر ، وتسمي بمستويات الدعم . ومستوي الدعم هو المنطقة السفلي في الرسم البياني وتقوم برد السعر لاعلي بعد منع السعر من استمرار الهبوط ، ويفضل القيام بالشراء عند نقاط الدعم القوية .

القمم : وهي اعلي مستوي يرتد عنها السعر ، وتسمي بمستويات المقاومة . ومستوي المقاومة هو المنطقة العليا في الرسم البياني وتقوم برد السعر لاسفل بعد منع السعر من استمرار الصعود ، ويفضل القيام بالبيع عند نقاط المقاومة القوية .

وتوضح الرسوم التالية نقاط الدعم والمقاومة في الاتجاه الصاعد والاتجاه الهابط .

supp2 9.الدعم والمقاومة

supp11 9.الدعم والمقاومة

تمثل خطوط المقاومة في الاتجاه الصاعد مناطق توقف توقف مؤقت للسعر قبل استكمال الصعود ، وفي الاغلب يتجاوز السعر نقاط المقاومة التي تواجهه في الاتجاه الصاعد ، ويرتد منها هبوطا في الاتجاه الهابط .
وتمثل خطوط الدعم في الاتجاه الهابط مناطق توقف توقف مؤقت للسعر قبل استكمال الهبوط ، وفي الاغلب يتجاوز السعر نقاط الدعم التي تواجهه في الاتجاه الهابط ، ويرتد منها صعودا في الاتجاه الصاعد .
ويجب عليك عزيزي القارئ فهم واستيعاب الدعم والمقاومة جيدا لاستيعاب الاتجاه بشكل جيد ، ففي الاتجاه الصاعد الجيد يجب يكون كل مستوي دعم ” قاع ” اعلي من مستوي الدعم ” القاع ” السابق له ، وان يكون كل مستوي مقاومة ” قمة ” اعلي من مستوي المقاومة ” القمة ” السابق له ، وذلك لتكوين القمم والقيعان المتصاعدة لتشكيل الاتجاه الصاعد .
واذا ظهر لنا قاع اقل انخفاض من القاع السابق له ” في الاتجاه الصاعد ” ، قد تكون اشارة تحذيرية بانتهاء الاتجاه الصاعد او دخول السعر في اتجاه جانبي متذبذب ، وفي حالة كسر مستويات الدعم تظهر لنا احتمالية اكبر بتحول الاتجاه من الصاعد الي الاتجاه الهابط .
وفي حالة وصول السعر الي المقاومة السابقة في الاتجاه الصاعد ، يكون الاتجاه الصاعد في حالة حرجة ، حيث في حالة فشل كسر هذه القمة السابقة قد يدخل السعر في حالة من التذبذب او تكون اشارة اولي بتغير الاتجاه الي الهبوط .
وهذا ايضا ينطبق علي حالة الاتجاه الهابط ، ففي حالة وصول السعر الي مستوي دعم سابق يكون الاتجاه الهابط في حالة حرجة ، حيث في حالة فشل السعر في كسر هذا الدعم السابق قد يدخل السعر في تذبذب جانبي او اشارة اولي بتغير الاتجاه الي الصعود .

ملحوظة هامة جدا : الدعم المكسور يتحول الي مقاومة ، والمقاومة المكسورة تتحول الي دعم

 

10.كيف تنشئ استراتيجيتك الخاصة ؟؟

الخطوة الاولي : تحديد الفريم الزمني
يجب في بداية انشاء استراتيجية جديدة خاصة بك معرفة نوع تجارتك واي تاجر انت ،،
هل تجارة بعيدة المدي ام تجارة يومية ؟
هل تحب ان تنظر يوميا الي الشارت ام مرة كل شهر ام مرة كل اسبوع ؟
والي اي مدي يمكنك الاحتفاظ بصفقات مفتوحة ؟؟
من خلال الاجابة علي الاسئلة السابقة ستستطيع ان تحدد الاطار الزمني المناسب لك ولظروفك الحياتية ، ومن الممكن ان تستخدم اكثر من اطار زمني ويجب الا تنسي ان تحديد الاطار الزمني الرئيسي يساعدك في تحديد الاتجاه الاساسي للسوق ، وتقوم باستخدام اطار زمني اقل لتحديد صفقاتك .

الخطوة الثانية : اختيار مؤشر فني لتحديد الاتجاه
من اهم اهداف اي استراتيجة هو تحديد الاتجاه مبكرا ـ وهو الهدف الاساسي من التحليل الفني للاسواق المالية بشكل عام ـ لذلك سنستخدم المؤشرات الفنية التي تساعدنا في تحديد وتوقع الاتجاه المستقبلي .
ويستخدم الكثير والكثير من المتاجرين في سوق الفوركس مؤشر المتوسط المتحرك ، حيث يقوموا باستخدام متوسطين متحركين احدهما بطئ والاخر سريع ، وينتظروا كسر المتوسط السريع للمتوسط البطئ لتحديد الاتجاهات الجديدة للاسواق ، ومن المؤكد عزيزي القارئ ان هناك العديد من الطرق والاستراتيجيات لتحديد وتمييز الاتجاهات لكن اسهلها واكثرها انتشارا استخدام المتوسطات المتحركة .

الخطوة الثالثة : تحديد درجة الخطة
عند وضع استراتيجيتك الخاصة يجب عليك تحديد درجة الخطر التي ستواجهها صفقتك ، فيوجد عديد من التجار لا يحب التحدث او التفكير في الخسارة ولكن من اسباب النجاح في سوق الفوركس التفكير اولا وقبل الدخول في اي صفقة في نسبة الخسارة التي من الممكن ان تتعرض لها بدون ان تسبب ضرر كبير للحساب وذلك قبل التفكير في الارباح .
ولاحقا سنخصص درسا كاملا لادارة راس المال ، حيث ادارة راس المال هو مفتاح النجاح والاستمرار في سوق الفوركس .

الخطوة الرابعة : تحديد نقاط الدخول والخروج
نأتي الآن لخطوة هامة جدا وهي تحديد نقاط الدخول والخروج من الصفقة ، حيث ان من اهم عوامل نجاح الصفقة هي نقطة الدخول الجيدة للمتاجر ، لانه من الممكن ان يدخل المتاجر مع الاتجاه العام للسوق ولكن من نقطة غير جيدة مما يسبب له الخسارة الكبيرة علي الرغم من اتباعه للاتجاه العام .
ويفضل عدد من المتاجرين الدخول حسب المؤشرات الفنية التي يقوموا باتباعها بدون انتظار اغلاق الشمعة او الانتظار حتي الاغلاق ، ولكن يفضل انتظار اغلاق الشمعة بعد ظهور الاشارة من المؤشرات الفنية لتبدأ متاجرتك مع شمعة جديدة ، لانه من الممكن ان تدخل حسب مؤشراتك الفنية ولكن في منتصف الشمعة ويقوم السوق والمؤشر الفني بالانعكاس في النصف الثاني من الشمعة ، لذلك يجب عليك الانتظار لاغلاق الشمعة للدخول مع الشمعة الجديدة .
وهذا يتوقف علي اسلوبك الشخصي في المتاجرة وحسب شخصيتك التجارية ، فقد تكون مسالم او شخص تحب المخاطرة !!!
ما سبق كان شرحا لنقاط الدخول وسنتحدث فيما يلي في نقاط الخروج ، حيث لديك العديد من الخيارات للخروج من الصفقة :

الاختيار الاول
هو تحديد مكان لوقف الخسارة بدون تحديد حد معين للربح ، وعند تحرك السعر في اتجاه صفقتك تقوم بتحريك وقف الخسارة للامام في صالح صفقتك ، وذلك لحبس الربح ففي حالة انعكاس السعر عليك وضرب الوقف تكون قد خرجت بربح معقول نسبيا .

الاختيار الثاني
تحديد ربح معين لصفقتك لتغلق الصفقة عند الوصول الي هدفك المحدد ، ومن الممكن ان تحدد ربحك بعدد معين من النقاط او تقوم بتحديد ربحك حسب نقاط الدعم والمقاومة كأهداف للربح ، ولكن بشكل عام قم بتحديد ربحك ولا تخرج الا بتحقيقه او تحقيق 90 % منه علي الاقل .

الاختيار الثالث
استخدام طريقة تجميع المؤشرات ، وهي اذا اعطتك مؤشراتك اشارة عكس الاتجاه الحالي تخرج فورا من الصفقة .

الخطوة الخامسة : كتابة استراتيجيتك الخاصة واتباعها بصرامة
نأتي للخطوة الاخيرة والخطوة الاهم في تطبيق الاستراتيجية ، اتباع الاستراتيجية بصرامة ويجب عليك اتباع الاستراتيجية وخصائصها وتطبيقها بانضباط شديد بدون خوف او طمع او تسرع في الدخول او الخروج .